Friday, November 23, 2012

أكتب لعمرو موسى .. لسنا عاطلين عن الأمل !!


هناء الخمري ـ الجزيرة توك ـ خاص
يعقد لقاء للشباب العربي القيادي: حول تفعيل أدوار الشباب في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وذلك بمقر جامعة الدول العربية خلال الفترة من 9 – 10 يوليو 2008. وسوف يشارك في هذا اللقاء مجموعة من الشباب القياديين من الفاعلين بمنظمات الشباب الحكومية وغير الحكومية بالدول العربية ومن أصحاب المساهمات الفكرية والثقافية (70 شاب وشابة) للتحاور والتعبير عن رؤاهم وتوجهاتهم بشأن تفعيل مشاركتهم في مشروعات وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ووفقا لمبادرة شباب الشرق الأوسط تشهد المنطقة حاليا "تضخم شبابي". فعددهم تجاوزت الـ100 مليون نسمة بالنسبة للذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 سنة، أي ما يعادل 30% من إجمالي عدد السكان. وهذه النسبة تعتبر أعلى نسبة في تاريخ المنطقة مقارنة بمعدلات الكبار. فيما يعاني الشباب كذلك الكثير من المشكلات. من جانبها الجزيرة توك ستتابع قمة الشباب العربي عن كثب بعد أن تم اختيار كاتبة السطور من قبل اللجنة التنظيمية للمشاركة بهذه التظاهرة الهامة، والمشاركة في فعالياتها وحواراتها.؛ بهدف بلورة مقترحات لتدعيم بناء قدرات الشباب العربي وأدواره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإعداد وثيقة ذات طابع عملي تعبر عن رؤى الشباب ومقترحاته لتفعيل مشاركته على المستويين الوطني والإقليمي و حتى تقدم وتوزع بقمة الملوك والرؤساء العرب2009 . هاهي السياسة الآن تلتفت إلينا عبر أكبر معاقلها وتفتح بوابتها لنا.وإيمانا بإمكانية الفعل والتمكين الحقيقي للشباب وطرق كل الأبواب كممارسة للفعل الإيجابي سنشارك ـ بمشيئة الله ـ وسننقل تفاصيل هذه التجربة عبر مراسلو الجزيرة توك. يضم اليوم الثاني من البرنامج حوار مفتوح مع معالي السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية حول "الشباب وجامعة الدول العربية" ويدور الحوار حول محورين أساسيين:
كيفية إدماج قضايا الشباب في الجامعة العربية.
كيفية تفعيل مشاركة القيادات الشابة في أنشطة جامعة الدول العربية
هل تود أن تسأل السيد عمرو موسي أية أسئلة؟، في حالة الإجابة بنعم ما هي الأسئلة التي تود منه الإجابة عليها؟ هذا المساحة سنتركها تدوينه بيضاء لكم كشركاء فنحن أصوات واحدة. والجزيرة توك بدورها تشرع أبواب هذه النافذة لكم عبر (
أكتب لجامعة الدول العربية ). صحيح أن الأرقام والإحصائيات تؤكد أن بطالة الشباب في الدول العربية هي الأعلى لكن رغم ذلك قد نكون عاطلون عن العمل لكننا لسنا بعاطلين عن الأمل والحلم والفعل . كل هذه المؤسسات السياسية قائمة لخدمتنا كمواطنين. والسؤال حق مشروع نمارسه قتل مع يأسنا وأحبطانا واليوم نريد أن نحيه بهذه التجربة أو سواها فالمستقبل حكاية سنرويها غدا "أن الشباب صنع ما عجز عنه الساسة".
يمكنك المشاركة هنا:
http://www.aljazeeratalk.net/forum/forumdisplay.php?f=154 أو بإرسال مشاركتك على الأيميل التالي:arab@aljazeeratalk.net

No comments:

Post a Comment