Friday, November 23, 2012

هاري بوتر يمر "عربيا " بدون ضجيج


هناء الخمري - الجزيرة توك - جدة
 التغطية الإعلامية الهائلة في شتى أنحاء العالم التي طالت النسخة السابعة والأخيرة "هاري بوتر ومقدسات الموت " للمؤلفة الإنجليزية المغمورة جوان كاثلين رولنغ ليلة21 يوليو كان فيه من الإغراء ولتحريض في الانضمام إلى نخب تلك الأجواء، توجهت فيه إلى أقرب مكتبة محلية للانضمام الفعلي والخوض في تجربة الاكتشاف والالتهام العالية عند القارئ الغربي لأجد أن المكتبة كعادتها خالية إلا من كتبها.
لاطوابير طويلة ولاملامح لأطفال يتشابكون للحصول على نسختهم ولم ينتظر 100 شخص بصبر وتأن حلول منتصف الليل لمعرفة مصير بطلهم.
لم يقفز عشريني متهور من الجسور المنتشرة في جدة ليستعيد قسيمة شراء الكتاب التي حملتها الرياح لم يتم تفكيك قنبلة ملغومة بجوار المكتبات وضعها الإسلاميون المتشددون لأن الرواية تحوي على السحر المحرم شرعا وفيها من الغزو الفكري والثقافي الذي يمثل خطرا يرسله أعدائنا
لم يحتشد الأطفال والشباب مرتدين أزياء الشخصيات في الرواية وسط اجواء من الفرح العارم ، لم تبع أي مكتبة ثلاثة ملايين نسخة في الساعات الأربع والعشرين الأولى، الكميات لم تنفذ بعد .

المكتبة العربية المحلية كانت في هدوئها تنعموا وهاري بوتر يتوسد رفوف المكتبة بأعدادٍ خجولة كل هذا كان نموذجاً كافيا للإجابة عن غياب التغطية الكبيرة والتفاعل مع ظهور النسخة الإنجليزية من المرور على المكتبات في الدول العربية رغم ضخ النسخة إليها .. هكذا مر البطل هاري بوتر عربيا بدون ضجيج، ربما اعتيادنا لمشاهد الموت والحياة واقعيا ينسف لأذهاننا مقولة النقاد أن هذه النسخة هي بلامنازع الاكثر إثارة، ويتعامل مع مسألة الموت والحياة بأسلوب شيق وفلسفي لكنه ليس مبررا كافياً.

اقتربت من أصاف شيخ بائع في قسم المؤلفات الإنجليزية، باغتني تريدين نسخة سعرهابـ 119 ريال فقط الدولار يساوي (3:53) وسنمنحك خصم 20% على فيلمه الأخير ؟؟ التقطت نسخة أتأملها فسألته عن مبيعات الكتاب فرد بعنا 100 نسخة على مستو المعارض التابعة للمكتبة والمشترون هم عدد من الجاليات المقيمة في المملكة ."

غادرت المكتبة أحمل نسختي وتقاسم تفكيري بين من سيساعدني في قراءته لتأخر الترجمة شهورا أخر وبين تجدد التأمل لبؤس وواقع الكتاب في العالم الثالث وضعف حركة الترجمة وأدب الطفل ووضع القارئ الذي ذكرت الإحصائيات أن مستوى قضائه في القراءة هو الأقل بين نظرائه في العالم بعد أن غادرت استحضر ت المقولة من الذاكرة المدرسية إذا كانت مصر تكتب وبيروت تطبع فالسودان تقرأ لكن هذه الدول تغيبت عن تقرير ليلى الشيخلي في ماوراء الخبر في الجزيرة ليلة السبت."

" الدميني" شاعر الزنزانة واللحن

هناء الخمري ـ الجزيرة توك ـ جدة
سأعترف الآن أني ثملت من العشق حتى تجاوزت حد الكتابة . وأني تغربت بالحب حتى بلغت حدود الحراب . وأني سلكت طريق الغواية حين اهتديت بنفسي فشاغبت أمسي وأسرفت في سفري صوب برق السحابة . لأبحث عن صورتي في الخريطة عن قلمي في الجريدة عن حصتي من هواء المدينة ." هكذا يمارس عوالمه قادما من الزنزانة التي أنشد فيها اللحن مستقبلً وليده بعد أن أجبر على الخلوة الشرعية ليكون اسمه " نعم في الزنزانة لحن " هو الكتاب الذي يوثق لمشروع الإصلاح وقصة البيانات ومسيرته من خلف القضبان مرددا (ما تبقى من العمر إلا التي راودتني صغيرا، اتعبتني كبيرا، البلاد التي.سأغني لهودجها البدويّ، وأرقص بين يديها ومن خلفها مبصراً وضريرا.. )
 
يشهد على نفسه بأنه لم يقل لأباه في الصبا ما يُسِّرّ الفتى لأبيهْ .." ثم يستفهم والصبح جاور جنبيه ( قيل ما يُثـقلك الآن وقد قاربت من خمسينك الأولى، وما زلت غلاماً صالحاً للذبح في الأعيادْ؟ قلت: قرناي جميلان وأخشى أن يراني عارياً، دونهما، الجلاّدْ .)
ذاك هو الشاعر على الدميني الصحفي والناشط الإصلاحي والموظف " سابقا " الخريج من كلية البترول والمعادن " وابن أم مهنة " تقلب في تباريح صاحبة الجلالة .. عقد الثمانينات كان عقده تحلق أهلوها حول ضجيج الحداثة ولعنتها في المجتمع ذو الخصوصية البالغة وكانت النقاشات في أوجها ، لشاعرنا صولات وجولات في المشهد الثقافي كونه أحد قادتها فقد أسس ( المربد ) أكثر الملاحق الثقافية المحلية سجالا ونقاشا في الثمانيات تَخرج من المنطقة الشرقية حيث كان هناك حتى وافاها " الأجل الغير مسمى في الاختفاء هي ورفيقتها " النص الجديد " .. " وهنا نُحرم التساؤلات ؟! ."

وفي 2004 كان يوم " أمن" البياض فيه وسجاه ثقته .. فمنح توقيعه على ورق أبيض ضمن أسماء طالبت بالإصلاح ..ليغدر به ذالك البياض فيصبح ممن نراهم في كل وادي يعتقلون ويقولون مايفعلون ."
هذا المثقف العضوي منذ أن تم إطلاق سراحه من السجن وأجوائه تردد ( ها أنا أتمرن من الصف "الصف".. كيف أعود أليف اًو كيف أصير شفيفاً) وهو يخوض قضيته وقصائده .. ويرسخ في الذاكرة كشاعر للزنزانة واللحن ؟! يطل علينا من نافذة صحيفة الحياة اللندنية بقراءات واستقراءات متجددة في الحراك الثقافي المحلي والعالمي .. يسري لنا فيها أنه مازال على قيد الحياة ."

أركض خلف رنين هاتفه وليس منه جواب ـ لم استغرب ذلك ـ فهو قد تدثر بالصمت يذكرنا " بحكاية كبرى متكئة على كراسي لا مقاعد لها " متخذاً من الشعر أرجوحته ، الدميني في الويكبيديا له تعريف خصص له ونحن كنا نبحث عن تعريفه هو ."
لازال هذا المهندس البترولي كعادته يمارس غواية الكتابة وأسرار الكيمياء.. متسائلة أي نتيجة وتفاعل سيقودنا إلى اجتماع هذه المعادلة الصعبة .. نحاول القبض عليه فيما تجود به علينا محركات البحث .. فمؤلفاته في المنفى.. " (أهلي وان جاروا عليّ فهم يدي ) في (الخبت ) تلك كانت الجملة التي ارتسمت في ذيل أشهر قصائده اتركه هنا حتى.. لقاء ."

بعض بعضه :

بدأ بتأمل أرشيف حياته فوجد صورة جانبية وبجوارها لوحة تأمل حالات أبطالها قرر لحظتها كتابة وصية بقرب شباك وقبل أن ينتهي فوجئ بزيارة من الأصدقاء وكان وأخواتها حضي منهم بإهداء شبة خاص بحث عن عنوان القصيدة فيها ووصل بعد آوانه .. امامه لافته مرورية وعن يمينه رعود داخل الباص ، .... واحد .. صفر ضاعت الارقام من ذاكرته يهرب من فوهات الوجد.. بشتائم مرفوفة ..وصلاة الغائب على قلبه ."

أنا "أرسم" إذاً أنا "موجود"


طاقات تمارس الاحتجاج و الشغب على الجدران

هناء الخمري - الجزيرة توك - جدة
حالة إحباط ..غضب .. وتمرد يقودهم إلى ثورة " لونية " هذا مايمارسه مجموعة من الشباب للخروج من واقعهم ، الاحتجاج مورس على جدران أحياء جدة ليلا ونهارا وإنما سراً في البداية وبأسماء حركية ، والأدوات هي بخاخات ومجموعة ألوان يثبت "أن الفريق مر من هنا " على حد وصف أحدهم ، بدأت حملة ملاحقة المشاغبون الجدد المكونة من فرق وعصابات " الشخابيط " التي تنضوي تحت مسمى X5 و G6 و Boy.Z و XBoys وأخرى ـ لكل منهم زعيمهم ـ بعد أن تسببت " شخابيطهم " في تكبيد الأمانةخسائر تقدر بـ 20 مليون ريال.

، حتى اعترفت الفرقة الأولى طواعية إلى أمانة محافظة مدينة جدة بفعلتهم و توصلوا بمعية الجهة التي كانت تطالب بهم وبمعاقبتهم إلى هدنة ودية بعد أن سلموا أنفسهم بأن يقوموا بتنظيف ماافسدوه مقابل تخصيص جداريات خاصة لهذه الموهبة وخصصت أول مسابقة لفن الرسم على الجدار "جرافيتي" Graffiti Art حيث اشترك ما يقارب 80شابا وشابة في المسابقة وشهد إقبالا كبيرا يدعوا للالتفات إلى أنها طاقات تفر من الإحباط والفراغ والمشاكل الأسرية في الثورة ولو على جدار، هكذا واصل هواة الرسم على الجدران مفرغين هواياتهم على مقربة من شواطئ البحر الأحمر، و تحت اشراف فنانين تشكيليين، ذهلوا من المواهب التي خرجت من ثنايا الجُدر بعد أن خصصت لهم الأمانة " مرسما " خاصا مفتوح لكل الجنسين ودعمت هذا المشروع بمبلغ مليوني ريال وبتأمين كافة المستلزمات من الألوان وأدوات الرسم والجداريات الطويلة وقامت بإنشاء 55 جداراً وتخصيصها لـ 500 منهواة الرسم على الجدران لممارسة هواياتهم وإظهار إبداعاتهم الفني.من خلال برنامج أطلق عليه "كلنا مسؤولون" حوى كل جدار على لوحة بطول 60 متراً وارتفاع ثلاثة أمتار،
وهدف البرنامج إلى استقطاب الرسامين الذين كانوا يمارسونهوايات الكتابة على الجدران وتشويه المجسمات الجمالية، كما أسهمت في احتواء إبداعاتهم وتنميتهاوتجهيز هذه المواقع لتكون متنفساً لهؤلاء الشباب وتفريغ شحناتهم الإبداعية وتكونفرصة لإثبات حبهم لمدينة جدة، وتم تقييم الأعمال المميزة من قبل لجنة فنية وسيستمر البرنامج لمدة عام كامل،ويهدف البرنامج حسب المسئولين عنه إلى ترسيخ مبدأ المسؤولية الاجتماعية لمحاربة الممارسات الخاطئة التي المدينة ، وحماية المكتسبات بالروح الجماعية نفسها المنطلقة تجاه البيئة المحيطة لتقديم صورة نموذجية لمحاربة تلك الممارسات الخاطئة على جميعالمستويات السلوكية، ومعالجة الظواهر ." ..
هنا تنتهي النسخة " الجداوية" لتعيدنا هذه التجربة "الغربية المذهب" إلى مسقط رأس ولادة فن الجرافيتي.

مخترع هذا الفن هو إدوارد سيمور عام 1949م بخاخ الرسمونشأ هذا الفن من اهتمام المراهقين اللاتينيين والكوبيون الخارجون من عباءة الثائر هوغو تشافيز بجذب هذا الفن التخريبي للولايات المتحدة ..وعرف هؤلاء المراهقون بعصابات ال 18th streetوعصابات MS-13 السلفادوريةوعصابات ال Bloods وعصابات ال Latin Kings البورتيريكية ...حيث اهتموا برسم وتخطيط شعارات عصاباتهم للدلالة على مناطقهم وحتى لا يتعدوا على بعض ..وامتلأت جدران مدن نيويورك وسان فرانسيسكوولوس أنجلوس وشيكاغو وميامي بهذه الرسوماتعلى جدران الشوارع ..ثم انتشرت هذه الثقافة نحو العالم وأصبحت ظاهرة احتجاجية.لكنها تقع تحت عقوبة "جريمة تخريب الممتلكات العامة"..

"سلمية"تجدد المطالبة بقيادة المرأة للسيارة

بعد مرور 16 عام على معاقبة 47 امراة أقدمن على ذلك في العاصمة السعودية


هناء الخمري






شكلت مجموعة من النساء السعوديات لجنة للحصول على حق قيادة السيارة. وقالت العضو المؤسس في المجموعة فوزية العيوني "نريد أن نذكر المسؤولين بأن هذه - كما قال كثيرون - قضية اجتماعية وليست دينية أو سياسية.. ونظراً لأنها اجتماعية، فلدينا الحق بتشكيل جماعة ضغط من أجلها".
هنا ينتهي الخبر الذي تناقلته الوكالات هذه الأيام لتبدأ استعادة القضية الجديدة القديمة " قيادة المرأة للسيارة في المملكة " حيث تمنع من ممارسة هذا الحق حتى الآن ، هذه العودة للقضية يعيدنا إلى سيناريوهات المطالبة الأولى بقيادة السيارة .
فيوم 9 نوفمبر 1990 ميلادي انطلقت ثلاثة عشر سيارة في مدينة الرياض يقودها نساء سعوديات عدد النساء كان 47 امرأة يبلغن من 17 _55 عاما تتوزع أعمالهن مابين اكاديميات في جامعة الملك سعود وطالبات في الجامعة ومعلمات واداريات في المدارس وربات منازل وسيدات أعمال ـقمن بذلك في بلد تمنع فيه المرأة منعا باتا من الجلوس خلف المقود ـ وتم معاقبتهن وفصلهن من أعمالهن ومنع أولياء أمورهن من السفر استنادا لفتوى الشيخين ابن باز وابن عثيمين ( يرحمهما الله ) ومضى على الفتوى أكثر من 15 عاما والتي تقول نصها "إن ما أفضى إلى محرم فهو محرم . وأن درء المفسدة إذا كانت مكافئة لمصلحة من المصالح أو أعظم مقدم على جلب المصالح لذلك لايجوز قيادتها للسيارة ".

وقام المواطنات السعوديات بهذه الخطوة عندما تم احتلال الكويت وقتل واسر الرجال الكويتيين , حيث اضطرت نسائهم الى قيادة السيارات برا واللجوء إلى السعودية فسمحت لهم السلطات السعودية بالدخول وهن يقدن السيارات و إن بعض المجندات الأمريكيات في الرياض قدن سياراتهن في شوارع العاصمة مما حفز نساء الرياض وشجعهن على حد تعبير أحداهن ، ومن المواقف التي رافق الموضوع حين طلب شرطي المرور ابراز رخصة القيادة لإحداهن وسرعان ما أبرزت له أحداهن رخصتها الأمريكية الأمر الذي زاده حيرة وقلقا."
وشهدت هذه الحادثة تفاعلا كبيرا على أصعدة مختلفة حتى من الناحية الأديبة وخلقت مناظرات شعرية (مع وضد) من أقدمن على هذه الخطوة منها قصيدة علي الدميني منافحا لوصف البعض لهن بالفاسقات والفاجرات يقول فيها
أتانا على القرب أن الرياض تضج بيوم المرور وأن المدينة تفتح أبوابها للعبور وأن النساء يلدن الحمائم يوماً ويوماً يلدن الصقور ويوماً يحركن هذي الميادين حتى تضج القبور أيا امرأة في بلادي أقدس أوراقها وأمجد راياتها وهوايا لها بحة خافية."
لذلك أصبح الملاذ الوحيد هو توفير سائق مقابل 500 ـ 800 ريال سعودي أو الاعتماد على الأخوة أو الاقارب الذكور حسب المتوفر لنقلهن إلى أعمالهن أو المدارس أو التسوق. ، بالرغم أن نساء البادية في شمال وجنوب المملكة العربية السعودية يتمتعن بقيادة السيارة منذ أكثر من 30 عاماً وحتى اليوم. وسكان المنطقة الشرقية يسمحن لزوجاتهن بقيادة السيارة في البحرين لمجاورتها وهن يملكن رخص لها ."
وكان قد أثار الدكتور محمد آل زلفة من سنتين العضوفي مجلس الشورى، إمكانية السماح للمرأة التي يتجاوزعمرها 35 عاماً أو 40 عاماً قيادة السيارة .. ووجدت دعوته ردود أفعال معارضة ومستنكرة ."
وعلى الصعيد نفسه قدَّم 102 مواطنة ومواطن سعودي (60 منهم من النساء) خطابا إلى الجمعية الوطنيةلحقوق الإنسان " تأسست منذ ثلاثة أعوام " يعلنون فيه تضامنهم مع حكومة المملكة العربية السعودية ويطالبون برفعالحظر عن قيادة المرأة السعودية للسيارة وتوفير وسائل نقل آمنة للسعوديات اللاتي لا تتوفر لديهن وسائل نقل عامة وميسرة تغطي احتياجات كافة الشرائح، ووجهن دعوة إلى المواطنات والمواطنين إلى مخاطبة الجمعية للتضامن مع هذا المطلب. وطالب مقدموالخطاب في حالة استمرار هذا الحظر «الجهات الرافضة سواء كانت أفراداً أو جهات بتعويضات عن الخسائر التي يتكبدنها يومياً على صعيد التنقل اليومي أو استقدام السائقين ومشقة توفير السكن والإعاشة وغيرها من متطلبات. واحتوت قائمة الموقعين على الخطاب على أطياف وفئات عمرية متنوعة بين أكاديميات وطبيبات وإعلاميات وسيدات ورجال أعمال وأكاديميين وربات منازل ومعلمات وطلاب وطالبات جامعيات من مختلف أرجاء المملكة العربية السعودية، وتميزت القائمة باحتوائها توقيع عائلات سعودية بإدراج اسم الزوج وزوجته وبناته وأبنائه المهتمين فيحصول المرأة السعودية على هذا الحق 
 وفي اتجاه معاكس.. سبق وأن أصدرت 118 شخصية سعودية بياناً بـعنوان (بيان العلماء وطلبة العلم حول قيادة المرأة للسيارة)، بدأ بذكر منزلة المرأة في الإسلام وأشار الموقعون إلى أن أي سعودي أو سعودية يطالبون بالسماح بقيادة المرأة السعودية للسيارة، ينتمون إلى المبطلين الداعين لتحرير المرأة، ولذلك قام الموقعون بإصدار البيان ونشره في وسائل الإعلام. ولم يكن من بين الموقعين أي امرأة !
 يتقدمهم الشيخ ابن جبرين والشيخ عبدالعزيز الراجحي، فيما ضمت قائمة الموقعين 15 أكاديمياً من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض أو بفرعها في الأحساء، إضافة إلى 7 سعوديين منتمين إلى المعاهد العلمية التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتسعة من القضاة في المحاكم التابعة لوزارة العدل، إضافة إلى مستشار قضائي بالوزارة نفسها، والباقين ينتمون إلى جهات حكومية رسمية مختلفة. "
يجدر الإشارة أن المجموعة التي أسست للمطالبة بقيادة المرأة للسيارة في السعودية الهدف منها نشر الوعي بأهمية قيادة المرأةللسيارة والمطالبة لدى المسؤولين في الدولة بالسماح للنساء بمزاولة والحصول على حقوقهن الاجتماعية التي لا تتعارض مع الشأن السياسي والديني., وتم تأسيس لجنة مكونة من أربع سيدات هن وجيهة الحويدر "موظفة بأرامكو وكاتبة صحفية" وابتهال المبارك "صحفية سعودية" وهيفاءأسرة "ناشطة اجتماعية" إضافة إلى المؤسسة فوزية العيوني, والمطالبة بحق القيادة وذلك من خلال إنشاء عريضة وستظل العريضة مفتوحة لمن أراد التوقيع طوال السنة. من كل المؤيدات لقيادة المرأة وهدفها شرح وجهة نظر النساء حول قيادة السيارة ." 
من المفارقات التي تتناقلها وسائل الاعلام هو أن ما يقدر بنحو 98 ألف سيارة في السعودية مسجلة بأسماء سيدات عددهن نحو 43 ألف سيدة،مشيرة إلى أن أول سيارة امتلكتها سيدة كانت في عام 1981م. يوجد أكثر من مليون سائق أجنبي تتكلف رواتبهم نحو 18 مليار ريال سنوياً. هناك أكثر من 300 سعودية يعملن في دبي وغالبيتهن يقدن سيارات. تحمل كثير من السعوديات رخصة قيادة دولية.. "

عندما يقسم التاريخ على"برجين"


دويُّ حدثٍ شكّل مساراً كتابيا لا يزال يلقي بظلاله على المشهد الثقافي

هناء الخمري ـ الجزيرة توك ـ جدة
" إن العالم لن يكون كما هو .. " نص كتبه نعومي تشومسكي في مشاركة له في "كتاب ماوراء 11 سبتمبر مختارات معارضة" ..هو كتاب من آلف الكتب التي ولدت على شاكلتها .. ليذهل المراقب المطلع بعدد المؤلفات التي صدرت بكثافة خلال الأعوام الستة بكافة لغات العالم .. كل يدلو بدلوه ."
وتعددت الأسماء والوحي واحدٌ زلزال 11 سبتمبر ..هذا الحدث الذي يمر الآن في الذكرى السادسة تنتظر المكتبات ذكراه لضخ مؤلفات تغرف من الحدث منها ، على سبيل المثال كتاب جديد سيصدر شهر سبتمبر 2007 تحت عنوان "11 سبتمبر: إفلاس وسائل الإعلام - مؤامرة الصمت" للبروفيسور راي غريفين " والآن نتناوله كدوي حدث ٍ شكل مسار كتابي جديد لا يزال يلقي بظلاله على المشهد الثقافي .
كان لنا في ورشة نقاش مع عدد من المثقفين والمثقفات تساؤلا إن كان في التاريخ حدث ـ على وزن 11 سبتمبر سوى الثورة الفرنسية ـ أحدث وخلق تأثيراً بالغاً ، وخلف حيوية سجالية في المنتج الإبداعي والكتابي سواء كان فكريا ، أدبيا ، سياسيا ، اجتماعيا ، وحتى نقديا ،
هذا عدى أوراق العمل والأطروحات التي ألقى الحدث بظلاله عليها .. فمجرد المرور على المكتبات المحلية تجد رفوفها تغص بالمؤلفات الخارجة من رحم سقوط البرجين وأطروحات قُسِّم التاريخ فيها ـ ماقبل و مابعد ـ الحدث ، هذا عدى الكتب المترجمة التي وجدت رواجا كبيرا .. حتى وجد صاحب مكتبة صعوبة في أن يمنحنا رقما دقيقا لعدد الكتب التي تضخ إليهم لكثرة ما أُلف حولها من مختلف الاتجاهات والتنظيرات ولتفاوتها كل عام عن آخر.. ناهيك عن النجوم التي خلفتهم هذا الحدث في كتب أثارت ضجيجا يغرف المحللون منها اقتباسا " كنظرية الفرنسي تييري ميسان، صحافي التحقيقات الذي درس العلوم السياسية " في كتابه الشهير " الخدعة الرهيبة " الذي أثار جدلا واسعا ..

ولا يخفَ علينا أن صدور التقرير الرسمي من مجلس الكونجرس الأمريكي بخصوص أحداث 11 سبتمبر في كتاب يتطرق إلى الطريقة التي تم استخدامهالخطف الطائرات وغيره من المعلومات.

وما نال الكتاب من تكذيب بصفته ممثلا للرواية الرسيمة حول الحدث نفسه كان مادة ثرية لخروج سجالات حيوية حول المستوى الفكري .. وتكونت حركة في بلجيكا ""من اجل معرفة حقيقة 11 سبتمبر"، يصدر الناطقين فيها وأعضائها المؤلفات عن الموضوع نفسه . كما توعدت بتنظيم مسيرة تحت شعار "متحدون من اجل الحقيقة". كإحدى إفرازات هذا التكذيب ، هذا عدى الأسماء المغمورة غير المعروفة سابقا والتي خرجت لتزداد نجومية لمشاركتها في الفعل الكتابي؛ .. لكن الملاحظ أن هذه المؤلفات كل واحدة منها تصنف في اتجاهات مختلفة .. ومن منظور مختلف ."

على الصعيد المحلي حضي الحدث بنصيبه من الاهتمام وكان من المؤلفات التي خرجت من عباءة الموضوع نفسه كتاب " أمريكا تعلمنا الديمقراطية والعدل " للدكتور فهد العرابي التي منحتها إذاعة صوت العرب كأفضل مؤلف لعام 2004 .."

ومن الأوصاف التي أطلقها المجترون من تداعيات وإفرازات الحدث هو تعبير "جيل مابعد 11 سبتمبر " فالعام الماضي شهدت الساحة الثقافية المحلية حضورا روائيا كبيرا لأقلام شابة وفي مقتبل العمر حتى بلغت وفق دراسة ببلروغرافية 226 عملا روائي في العام الماضي ؛ فأطلق عليهم ذلك المسمى .. كل يرى تأثيرات الحدث على المشهد الثقافي من موقعه ويبقى انتظار حدث يلغي ذاكرة وتفاصيل ماحدث بماهو أشد وطأةٍ وأقوم فعلا .. " وويل لنا من شر قد اقترب . "

نماذج لعدد من المؤلفات :
· نعوم تشومسكي في كتابه "الهيمنة على العالم أم إنقاذ البسيطة: الولايات المتحدة الأميركية نحو السيطرة العالمية"،

· وميكائيل بارينتي في كتابه "الرعب الإمبريالي: الولايات المتحدة والسيطرة العالمية"،

· وديفد ديوك في كتابه "أميركا-إسرائيل و11 سبتمبر 2001" محمد اركون وجوزيف مايلا بعنوان «ما الذي حدث يوم 11 سبتمبر»؟

· كتاب ألفه كبير المخبرين الألمان السابق أندرياس فون بيلوف وسماه "سي.أي.أي ودورها في أحداث 11/9: الإرهاب الدولي ودور أجهزة المخابرات"،

Saturday, November 17, 2012

Amnesty kräver press på Bahrain

 

Hana Al-Khamri
Nästa helg tänker Bahrain stå värd för en formel 1-tävling. Därför är det hög tid att världen sätter press på landet så att det uppfyller sina reformlöften, skriver Amnesty International i en ny rapport.
Vid en manifestation utanför huvustaden Manama i torsdags krävde demonstranter att de som fängslats under upproret skulle släppas fria.
Vid en manifestation utanför huvustaden Manama i torsdags krävde demonstranter att de som fängslats under upproret skulle släppas fria.
Foto: Hasan Jamali/SCANPIX
Krisen i Bahrain är inte över. Det blev svenska Anna Hagberg, 24, medveten om efter det att hon twittrat från Bahrain och träffat kända regimkritiker. För några dagar sedan greps hon och blev ställd inför två val: att hållas i förvar eller utvisas med första bästa flyg till Paris eller Frankfurt. Hur hon skulle ta sig vidare därifrån till hemstaden Malmö var hennes eget problem, hette det.

Situationen i Bahrain står i fokus av två skäl: Dels risken för att den livstidsdömde människorätts- aktivisten Abdulhadi al-Khawaja, som hungerstrejkar sedan nära två månader, snart kommer att dö. Dels den Grand Prix-tävling som Bahrain med ett års försening ska stå värd för den 21–22 april. Förra våren sköts formel 1-tävlingen upp på grund av oroligheter i landet. Men människorättskrisen är inte över, skriver Amnesty International i en ny rapport om Bahrain.

Trots att regimen gett löften om reformer fortsätter övergreppen. Hundratals personer sitter fängslade för att de deltog i protesterna för drygt ett år sedan. Många har dömts till långa fängelsestraff, vissa till livstid efter bristfälliga rättegångar i militärdomstolar, skriver Amnesty.
En av dem som vittnat om läget på plats är Anna Hagberg. Hon har tidigare arbetat i det lilla öriket som lärarassistent, men åkte tillbaka som turist, för att träffa vänner som människorättsaktivisterna Nabeel Rajib och Zainab al-Khawaja. Den sistnämnda är en av döttrarna till den livstidsdömde och välkände dansk-bahrainiern Abdulhadi al-Khawaja som är svårt medtagen av sin hungerstrejk.
Danska myndigheter vill att han ska få vård i Danmark, men Bahrains myndigheter har hittills varit kallsinniga.

Dagen efter Anna Hagbergs möte med al-Khawajas dotter Zainab blev hon kallad till förhör hos migrationsmyndigheterna.
– Jag ville inte skapa problem för mina vänner så jag vägrade uppge deras namn, säger Anna Hagberg som tillbringat fem dagar i en bahrainsk by där det var stora protester förra året efter det att demokratirörelsen vid Pärlrondellen krossats.
– En av förhörsledarna tog upp sin iPad och visade mitt twitterkonto, säger Hagberg.
Han visade hur hon fotograferat graffiti som kritiserade Bahrains GP-tävling i formel 1 och lagt ut det på Twitter.
– Innan jag blev kallad till förhör avaktiverade jag mitt Twitterkonto och tog bort kontakter på min mobiltelefon. Men de hade uppenbarligen sparat mina tweetar. Det är tydligt att Abdulhadi al-Khawajas hungerstrejk och formel 1-tävlingen är väldigt känsliga frågor, säger Anna Hagberg som nu är tillbaka i Malmö.

I fredags hölls en demonstration i Köpenhamn till stöd för den livstidsdömde Abdulhadi al-Khawaja.

http://www.svd.se/nyheter/utrikes/amnesty-kraver-press-pa-bahrain_7055333.svd

Friday, November 16, 2012

Interview with Afrah Nasser and I at the Swedish Journalist syndicate's magazine

From the left to the write, The Yemeni blogger Afrah Nasser and Hana Al-Khamri

Two pages of very interesting interview about our experiences in working at the Swedish Media in Stockholm